الشيخ محمد أمين زين الدين
97
كلمة التقوى
الثلاثة بمد من الطعام أو بدرهم . [ المسألة 241 : ] من المندوبات المؤكدة أن يصوم الإنسان اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ، وهو يوم الغدير ، ففي الحديث : ( وصيامه يعدل عند الله عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات ) . ويستحب صوم اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول ، وهو يوم مولد الرسول صلى الله عليه وآله على القول المشهور ، وقد ورد في فضل الصوم فيه ( إن من صامه كتب الله له صيام سنة ) وفي بعض الأحاديث : ( كتب الله له صيام ستين سنة ) . ويستحب صوم اليوم السابع والعشرين من شهر رجب ، وهو يوم بعث الرسول صلى الله عليه وآله بالرسالة من الله سبحانه ، وقد ورد فيه ( إن من صامه كتب الله له صيام ستين شهرا ) ، وفي بعض الروايات : ( كتب الله له صيام سبعين عاما ) . ويستحب صوم اليوم الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة ، وهو يوم دحو الأرض ، فعن أبي الحسن ( ع ) : ( من صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة ) ، وفي رواية أخرى : ( من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة ، صام نهارها وقام ليلها ) . ويستحب صوم يوم عرفة ، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة إذا لم يشك المكلف في هلال الشهر ، ولم يضعفه الصوم عن الدعاء ، وقد ورد فيه : ( من صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة ) . ويستحب صوم اليوم الأول من شهر ذي الحجة ، وقد ورد : ( إن من صامه كتب الله له صوم ثمانين شهرا ) ، وفي حديث آخر : ( من صام ذلك اليوم كان كفارة ستين سنة ) . ويستحب صوم يوم التروية وهو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ، فعن أبي عبد الله ( ع ) : ( صوم يوم التروية كفارة سنة ) ، ويستحب صوم الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة ففي الحديث : ( فإن صام التسع كتب الله له صوم الدهر ) . ويستحب صوم أول يوم من المحرم وثالثه وتاسعه ، بل يستحب صوم شهر المحرم كله ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله : ( وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم ) ، وعنه صلى الله عليه وآله : ( من صام يوما من المحرم ، فله بكل يوم ثلاثون يوما ) ، وعن أبي عبد الله ( ع ) : ( من أمكنه صوم